تواصلت مواقفُ الادانةِ والاستنكارِ لانتهاكات ميليشيا الحشدِ بحق المدنيين الفارّين من المعارك وتزامنتْ مع المطالباتِ بإحالة مرتكبي تلك الجرائمِ إلى القضاء ..... حيث تداول ناشطون عبر مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ صوراً مروّعةً تُظهر قتلى وجرحى من أهالي الفلوجة تعرّضوا لتعذيبٍ شديدٍ من قبل ميليشياتِ الحشد .
وأكدتْ مصادرُ محليةٌ في الأنبار أنّ نحوَ ستِّمئةِ مدنيٍّ أُفرجَ عنهم من بين أكثرَ من ألفٍ اختطفتهم المليشياتُ بَدَتْ عليهم آثارُ تعذيبٍ وانتهاكاتٍ خطيرة، وأكد عددٌ منهم أنّ المليشيات قطعتْ رؤوسَ أبنائهم أمامَهم.