نقلت وكالةُ رويترز عن مصدرٍ عسكريّ تركيّ أنّ بلادَه بدأتْ صباحَ اليومِ الاثنين بسحبِ معظمِ قواتِها من أطراف مدينةِ الموصل، وأبقَتْ قوةً صغيرةً في ناحية بَعْشيقة، فيما أكدتْ مصادرُ صحفيةٌ نقلاً عن الحكومة العراقية هذا الأمر.
وتضمّنَ موكبُ القوّةِ التركيةِ عشرَ مركباتٍ حملتْ على متنها كمياتٍ من الأسلحة الثقيلة اتجهتْ عائدةً إلى تركيا عبرَ منفذِ إبراهيم الخليل، وبحسب مصدرٍ عسكري فإنّ عدداً قليلًا من المدربين الأتراك بقيَ في المعسكر، بحدود عشرين إلى خمسين مدرّباً حسب الاتفاقِ مع الحكومةِ العراقية.
كما واعتبر مراقبون للشأن السياسيّ العراقيّ سحْبُ تركيا لقوّاتها من العراق خطوةً باتجاه إثباتِ حُسنِ النوايا وإنجازاً للدبلوماسية العراقيةِ بالرغم من محاولاتِ كُتلِ سياسيةٍ إفشالَها في ممارسةٍ لمزيدٍ من الضغط على حكومة العبادي لحساب التكتّلِ الذي يقوده المالكي في العملية السياسية.