استذكَرَ أهالي الموصل بحزنٍ وأسًى اِحدَى الفواجِعِ التي ارتكبها تنظيمُ داعش، المتمثّلةِ باِعدامِهِ أكثرَ من اَلفينِ وسبعينَ شخصا ورميِهم في المكانِ المعروفِ باسم "الخسفة" خلال سيطرتِه على المدينة.

ناشطونَ وأقاربُ لضحايا قُتلوا في تلك المجزرةِ، طالبوا خلالَ وقفَةٍ تضامنيّةٍ الحكومةَ المركزية بإخراجِ جثثِ المغدورين، وتسهيلِ استخراجِ شهاداتِ الوفاةِ وتعويضِ ذويهم واعتبارِهم شهداء، بعدَ نحوِ اَربعِ سنواتٍ على تحريرِ المدينةِ من سيطرةِ داعش الارهابي.