دانَ الأمينُ العامُّ لجامعة الدولِ العربية الدكتورُ نبيل العربي التفجيرَ الإرهابيَّ الذي استهدف ثلاثةَ مساجدَ بمحافظة بابل
وأشارَ العربيُّ إلى أنّ هذه التفجيراتِ الإرهابيةَ هي عدوانٌ على دُور العبادة، ومحاولاتٌ يائسةٌ للمساس بوحدة الشعبِ العراقيّ، وتهديدٌ السلمِ الاجتماعيّ بين مكوناتِه، وخلْقُ مزيدٍ من الاضطرابات في المنطقة
وحثَّ العربى جميعَ القوى الوطنيةِ العراقية والتياراتِ السياسيةِ على التضامن ورصِّ الصفوفِ في مواجهة كلِّ التنظيماتِ الإرهابية وأشكالِ التطرّف، والحفاظِ على وحدة العراقِ وسلامةِ أبنائه ومَرافقِه ودُورِ عبادتِه.
من جانبه، دانَ مفتي الجمهوريةِ المصرية الدكتور شوقي علّام، التفجيرات التي طالت ثلاثةَ مساجدَ للسنّة بمحافظة بابل .
وقال مفتي الجمهورية، خلالَ بيانٍ له، إنّ هؤلاءِ الفَجَرةَ لم يراعوا حُرمةَ بيوتِ الله وسَعَوا في خرابها، كما أنّهم يشعلون نارَ الفتنةِ بين المسلمين، فأصبحوا ملعونين مخزيين في الدنيا والآخرة، فهم يسعَون لبثِّ الفتنةِ بين أبناءِ الوطن الواحدِ لتسويغِ سياساتِ القتلِ والذبحِ والتفجيرِ والإرهابِ التي تنتهجها باسم الدفاعِ عن العقيدة على حد وصفه.
وفي غضون ذلك، استنكرَ رئيسُ اللجنةِ الأمنيةِ في مجلس المحافظةِ فلاح الخفاجي التفجيرَات التي طالَتْ ثلاثةَ مساجدَ في بابل
وأكدَ الخفاجي أنّ الهدفَ من التفجير زعزعةُ الوحدةِ الوطنيةِ بين أبناءِ الشعبِ العراقي، مضيفاً أنّ الحكومةَ المحليةَ قد شددتِ الإجراءاتِ الأمنيةَ على المساجدِ لمنع تكرارِ مثلِ هذه الأعمالِ التخريبيةِ على حدِّ وصفِه , مشيراً إلى تشكيلِ لجنةٍ للتحقيق في الحادث ومحاسبةِ المسؤولين، ووضعِ كاميراتِ مراقبةٍ على دُور العبادةِ  لمنع المساسِ بها. .
كما ودانَ مواطنون تفجيرَ ثلاثةِ مساجدَ هزّتْ محافظةَ بابل موقعةً خسائرَ ماديةٍ بالمساجدِ والمنازلِ المجاورةِ لها، واصفين ذلك بالعملِ الطائفيّ والتخريبيّ.