كشف تقريرلـ "فرانس برس"، عن عزم الرئيس الفرنسي، مانويل ماكرون، ونظيره التركي رجب طيب اردوغان، زيارة العاصمة بغداد قريبًا، فيما أشار الى أن حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ستتعرض لضغوطات كثيرة.

وذكرت فرانس برس في تقريرها، أنه في العام 2014، كان العالم يتوقع قرب نهاية دولة العراق" على وقع الهجوم الكاسح لتنظيم داعش، لكن بعد خمس سنوات، يسعى بلد الحروب لاستعادة دوره السياسي الذي قد يكون سيفاً ذا حدين، في ظل الولاءات الداخلية المختلفة.

وأضافت: أن العراق عاد خلال الأشهر الماضية، ليمسي محط طائرات قادة ومسؤولين غربيين وإقليميين، فمن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وصولاً إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بدا النشاط الدبلوماسي كثيفا.

وتابعت: وفي الإطار نفسه، تستقبل بغداد قريبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، وفق ما أفادت به مصادر حكومية عراقية.

ونقل الموقع عن مصدر حكومي، قوله، إنه بعدما قام العراق مؤخراً بدور الوسيط بين قطر وسوريا ضمن مساعي دمشق للعودة إلى الحضن العربي، فأن زيارة مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض الأخيرة إلى الرياض كانت لنقل رسالة إيرانية تركية سورية، حيال ترتيبات جديدة في المنطقة.