استنكر أهالي الفلوجة في محافظة الأنبار زيارة رئيس ديوان الوقف السني وكالة سعد كمبش لمدينتهم؛ للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بعد فضيحة تسليمه أوقاف المسلمين،وتوقيعه وثيقة تقاسم الأوقاف الدينية، التي وصفت بوثيقة الفتنة.

وتساءل أهالي الفلوجة عن الهدف من وراء زيارة كمبش إلى المدينة، لا سيما أنها تتزامن مع توقيعه لاتفاق تسليم الأوقاف الدينية، مشيرين إلى أنه كيف يمكن لرئيس ديوان الوقف السني وكالة التفريط بأوقاف المسلمين من جهة، ثم يأتي لتفقد المساجد في المدينة من جهة أخرى.

واستنكر أهالي الفلوجة أيضا حضور بعض السياسيين إلى مدينتهم برفقة كمبش، مطالبيهم بأن يقفوا بوجه محاولاته الرامية للتفريط بالأوقاف، بدلا من مجاملته سياسيا وإعلاميا.