من جانب آخر أعلنت الأممُ المتحدةُ تعليقَ أعمالِ الإغاثةِ الإنسانية التي كانت ستقدّمها في مناطقِ الزبداني ومضايا بريف دمشقَ وبلدتَي الفوعة وكفريا بريف إدلب، التي تمّ التوصّل فيها إلى اتفاقِ وقفِ إطلاقِ النارِ بين المعارضة وإيرانَ مؤخراً، بعد ارتفاعِ حدةِ الاشتباكاتِ في الأيام الأخيرة.
وأفاد بيانٌ صادرٌ عن مكتب المبعوثِ الأممي دي مستورا، أنّ تعليقَ إرسالِ المساعداتِ الإنسانية إلى المناطق المشمولةِ بالهدنة جاء بسبب الاشتباكاتِ في المنطقة، وأشار البيانُ إلى أنّ جميعَ التحضيراتِ اكتملتْ لتقديم المساعداتِ لتلك المناطق، داعيًا جميعَ الأطرافِ إلى الالتزام بهدنةِ وقفِ إطلاقِ النارِ من أجل إيصالِ المساعداتِ في أقرب وقت.