أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا اتفاقاً يهدف إلى تعزيز التعاون العالمي لمواجهة المعدلات المتزايدة للهجرة، رغم اعتراضات من الولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي والمجر وجمهورية التشيك وبولندا، والتصويت ضد القرار
ويتناول الاتفاق قضايا مثل كيفية حماية المهاجرين ودمجهم وإعادتهم إلى بلادهم، لكن الاتفاق يتعرض منذ تموز الماضي لانتقادات معظمها من ساسة أوروبيين يمينيين يقولون إنه قد يزيد الهجرة من دول أفريقية وعربية.
وتقول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن النهج العالمي للتعامل مع القضية لا يتوافق مع السيادة الأمريكية وإن واشنطن لم تشارك في مفاوضات بشأن اتفاق الهجرة.