قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن كل شهر تقضيه الاقتصادات الكبرى في حالة إغلاق سيحسم نقطتين مئويتين من النمو السنوي.

وقال أنجيل غوريا، أمين عام المنظمة، في تعليقات أدلى بها لزعماء مجموعة العشرين، يوم الخميس: "أحدث تقديراتنا يظهر أن الإغلاق سيؤثر مباشرة على قطاعات تمثل ما يصل إلى ثُلث الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات الكبرى".

وأضاف "قمنا بإجراء حسابات لذلك، ولكل شهر من الاحتواء ستكون هناك خسارة بواقع نقطتين مئويتين في نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي. قطاع السياحة وحده يواجه انخفاضاً في الإنتاج بما يراوح بين 50 و70 بالمئة. العديد من الاقتصادات ستنزلق إلى الركود".

وتلجأ معظم دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتّحدة، لضخ مبالغ مالية كبيرة داخل الاقتصاد من أجل تنشيطه، وفق ما يُعرف بـ"التدخل الكينزي"، حيث يُفترض أن يتغيّر دور الدولة في الحياة الاقتصادية في ظل هذه الظروف، حيث تشير تصريحات المسؤولين في فرنسا وإيطاليا إلى البدء بهذا الشكل من التدخّل.

ومن الواضح أنّ عام 2020 سيكون مليئاً بالصعوبات على دول العالم، ليس اقتصادياً فقط، بل هناك مسائل يُفترض إعادة النظر فيها، مثل سلاسل التوريد التي اعتمدت على الصين بشكل مبالغ به جدا، ما قد ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد التركي كمورد بديل.