أعد البيت الأبيض نصا لأمر تنفيذى مقترح للرئيس دونالد ترامب، من شأنه أن يؤدى إلى إجراء تحقيق مع شركتى جوجل وفيس بوك، وفقًا لنسخة من المستند الذى حصل عليها موقع Business Insider.

ويأتى هذا القرار بعد أن اشتكى الرئيس وغيره من المحافظين مرارًا وتكرارًا من تلاعب فيس بوك وجوجل بالطريقة التى يعرضان بها الأخبار للمستخدمين عن طريق تقليل الأصوات أو المنافذ المحافظة، وفى أغسطس كتب ترامب عبر حسابه على تويتر تغريدة يقول من خلالها: "وسائل التواصل الاجتماعية تميز بشكل كامل ضد أصوات الجمهوريين / المحافظين، إنهم يغلقون آراء العديد من الأشخاص باليمين، وفى فى نفس الوقت لا يفعلون شيئا للآخرين".

فى وقت لاحق ادعى ترامب أن جوجل لم يسلط الضوء على خطابه حول حالة الاتحاد فى صفحته الأولى على الرغم من أنه كان دائما يفعل ذلك للرئيس أوباما، لكن هذا الادعاء تبين أنه كاذب تماما ـ إذ روج جوجل لحدث ترامب حول حالة الاتحاد بنفس الطريقة التى كان يفعلها مع أوباما.

كما حذف فيس بوك بعض المعلقين المحافظين من الموقع، مثل أليكس جونز، بعد خرق قواعد فيس بوك ضد "تمجيد العنف" و"خطاب الكراهية" ضد الأقليات.