قالت مصادرُ ميدانيةٌ من ريف دمشق إنَ خمسين مدنياً على الأقل قتلوا وجرح أكثرُ من مئةٍ جُلُّهم من الأطفال والنساء، جراءَ قصفِ الطائراتِ الروسية بلدةَ بزِيْنَة في منطقة المرج بالغوطة الشرقية.
وأضافت المصادرُ أنّ الطائراتِ استهدفتْ سوقاً شعبيةً مزدحمةً وسط البلدة، ما يرجّح ارتفاعَ أعدادِ القتلى. هذا وتعدّ بلدةُ بزِيْنَة من المناطق الأقلِّ عُرضةً للقصف من قبل الطائرات، ويقصدها المدنيون بأعدادٍ كبيرةٍ للسكن والتسوّق أيضاً، وهو ما يفسّر تعمّدَ الطائراتِ بإيقاعِ أكبرِ عددٍ من المدنيين.
وفي السياق ذاتِه، استهدفتِ الطائراتُ الروسيةُ بلدتَي بيت نايم والنشابية في منطقة المرج بعدةِ غاراتٍ جويّة، ما أدّى إلى سقوط جرحى وتدميرِ عددٍ من البيوت السكنيّة.
من جهة أخرى لم يكن لقرار مجلسِ الأمنِ ألفين ومئتين وأربعةٍ وخمسين صدى لدى النظامِ السوريّ والميليشياتِ المساندةِ له، حيث تتزايد وتيرةُ القصفِ الجويّ للطائرات الروسيةِ وطائراتِ النظام مع اقترابِ كلِّ استحقاقٍ دوليّ يخصّ المواطنَ السوريّ.