وافقَ مجلسُ الشيوخ الأمريكي على قرارٍ لتقييد قدرةِ الرئيس دونالد ترمب، على شَنِّ عمليّةٍ عسكريّةٍ ضِدَّ إيران، وذلك عَقِبَ ارتفاعِ وتيرةِ التهديدات بين واشنطن وطهران، إثرَ اغتيالِ قائدِ فيلق القدس قاسم سليماني، الشهرَ الماضي.

ويطالِبُ القرارُ الرئيسَ بعدم إدخالِ القوّاتِ المسلحة الأمريكية في أعمالٍ عَدائيّةٍ ضِدَّ إيران، من دون تفويضٍ صريح بإعلان الحرب من الكونغرس، أو إذنٍ محدَّدٍ باستخدام القوة العسكريّةِ ضدَّها. ووفقًا لنص القرارِ الجديد يَحِقُّ للرئيسِ السماحُ بعمل عسكريٍّ فقط في حال وجودِ خطرٍ لهجومٍ وشيكٍ على البلاد. وصَوَّتَ لصالحِ القَرارِ واحدٌ وخمسونَ نائبًا، منهم ثَمانيةٌ من أعضاء الحزب الجمهوري، مقابِلَ رَفضِ خمسةٍ وأربعينَ نائبًا. إلّا أنّ ترمب تَعهّدَ باستخدام حَقِّ النقضِ ضِدَّ القرار. وسيَتِمُّ إرسالُ مشروع القرار إلى مجلسِ النواب الذي يُهيمِنُ عليه الديمقراطيون، وهو ما يعنِي زِيادةَ حظوظِ المُصادَقَةِ عليه.