تحدثت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتا رويداس، عن الجهود الأممية بالتعاون مع الحكومة العراقية لجعل مدينة الموصل ملائمة لاستقبال عودة النازحين داخليا، وأكدت ان عملية إعادة إعمار الموصل تستغرق جيلا على الأقل، نظرا لحجم الدمار الذي نجم عن المعارك العسكرية لتحرير المدينة من تنظيم داعش الإرهابي.

وقالت: "كان هناك أكثر من عشرة ملايين طن من الركام المتبقي بعد القتال، والأنقاض ملوثة بشدة بالألغام وينبغي رفعها عناية شديدة"
ونوهت السيدة رويداس، إلى أن الوضع في شرق الموصل يختلف عن نظيره عبر النهر، في غرب الموصل.

وأضافت: نعتقد أن برامج الاستقرار التي تدعمها الأمم المتحدة مثل المشاريع في الموصل، هي في الأساس مسؤولة عن خلق الظروف المواتية التي تسمح بعودة النازحين.

ولكن مارتا رويداس حذرت من استمرار تقديم المساعدة الإنسانية للأفراد الذين عادوا إلى حياتهم العادية، مشيرة إلى أنه من الأفضل لمثل هؤلاء الأشخاص الاستفادة من برامج المساعدة التنموية، أو أنواع الدعم الموجهة لجهود التعافي.

وذكرت رويداس وهي ايضاً المنسقة المقيمة الشؤون الإنسانية في العراق، إن برنامج الاستجابة الإنسانية في العراق يقدر هذا العام بنحو 600 مليون دولار، ولكن هذا المبلغ ازداد قليلا بسبب بعض الأمور الطارئة، مثل الاستجابة للأزمة في البصرة.