يسودُ القلقُ أوساطَ الموظَّفِينَ والمتقاعدين من تكرار أزمةِ التأخير في الأشهر المقبلة

لا سيَّمَا في ظلِّ عدمِ وجودِ تطميناتٍ رسميّةٍ حكوميةٍ بشأن مستقبَلِ الوضعِ المالي والاقتصادِيّ للبلاد.


واطنون موظّفون أكَّدُوا تضرُّرَهم كثيراً من جرّاءِ تأخّرِ رواتبِ شهر حزيران الماضي، مع اشتداد تداعياتِ الأزمةِ الاقتصادية وتبِعَاتِ جائحةِ كورونا

خصوصاً أولئكَ الذين لا تتجاوزُ رواتبُهم حاجِزَ الخمسِمئةِ ألفِ دينار، ويُعيلُونَ فيها أُسَرَهم.
وطَالَبَ الموظّفونَ رئيسَ الوزراءِ باتّخاذِ الإجراءات المناسِبَةِ في أقربِ وقتٍ ممكِن، لحَلِّ مُعضلَةِ تأخُّرِ صَرفِ الرّواتِب.