اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحرب في سوريا (أسوأ مأساة يشهدها العالم).
وفي كلمة أمام البرلمان الإيطالي لمناسبة الذكرى السادسة والستين لانضمام البلاد إلى الأمم المتحدة، قال كي مون إن الأمم المتحدة تبحث مع مبعوثها (ستيفان دي ميستورا) وضع حد للهجمات وللعنف، وكذلك وقف تدمير التراث التاريخي في سوريا. وشدد كي مون على أن الحل في سوريا لن يكون عبر السلاح بل سياسي، مشيرا إلى الحاجة لإرسال مساعدات طارئة للاجئين السوريين في دول الجوار.
كما وعبّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداد بلاده للتعاون الوثيق مع تركيا في محاربة الإرهاب.
وفي رسالة بعثها إلى مؤتمر لتعزيز التعاون بين روسيا وتركيا نظم في موسكو بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين؛ قال لافروف إن الإرهاب تهديد عالمي ينبغي توحيد الجهود ضده، مشيراً إلى أن لدى روسيا وتركيا وجهات نظر مختلفة في بعض المواضيع، وأن التقارب بينهما ممكن من خلال تبادل الآراء بشكل صريح.
هذا وتشهد الأزمةُ السوريةُ حَرَاكاً سياسياً دولياً، كان آخرَه الإعلانُ عن زيارة وزيرِ الخارجيةِ السعودي إلى تركيا لمناقشة قضايا عدة، في مقدمتها الشأنُ السوريّ.