باشرت الأمم المتحدة بالتحري والتحقيق في الاتهامات الموجهة لشركة "جي فور إس" المنفذة لأعمال رفع الألغام على خلفية تجريف وتخريب كنائس ومواقع أثرية في الموصل.
دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق ورداً على التهم الموجهة لها ولشريكتها "جي فور إس" من قبل منظمة حمورابي لحقوق الانسان، قالت ان "التحري مستمر بالتعاون مع حكومة العراق"، وبينت انها "وجهت دعوة لمنظمة حمورابي ولمطرانية السريان الكاثوليك في سهل نينوى من أجل اللقاء ودراسة الموضوع والتعرف على الحقائق".
وأكدت الأمم المتحدة ان شركة إزالة الألغام قامت برفع 53 حزاماً ناسفاً 74 نوعاً مختلفاً من الأعتدة و7 عبوات ناسفة وذخائر من موقع الكنيسة الذي لا يزال يعاني من تلوث كبير بالمتفجرات الأمر الذي سيحتاج للمزيد من جهود التطهير.