كشفت مصادرُ سياسيةٌ عن أنّه جرى دمْجُ عشرةِ آلافِ عنصرٍ من الميليشياتِ في الجيش خلال الأشهرِ الثلاثةِ الماضية.
وأوضحتِ المصادرُ أنّ العناصرَ التي تمَّ دمجُها بعد ضغوطٍ إيرانيةٍ لا تزال تقاتل إلى جانب ميليشياتِها على الرغم من تلقّيها رواتبَها من وزارة الدفاعِ وشمولِها بنظامِ الترقياتِ العسكرية، محذّرةً من أنّ طهرانَ تسعى لجيشٍ عراقيّ يكون تحتَ يدِها مستقبلاً وخاضعاً لإرادتها وتوجُّهاتِها.
إلى ذلك تشتكي قياداتٌ سياسيةٌ عراقيةٌ من مواصلة جهاتٍ إيرانيةٍ تدخُّلَها في المؤسسة العسكريةِ العراقية، حيث قدّمتْ قياداتٌ سياسيةٌ في ائتلاف القوى والتحالفِ الكردستاني، شكاوى للأمم المتحدةِ والسفيرَين البريطانيّ والأميركيّ لإعلامهم بخطورة ذلك على مستقبل العراق.