عشيةَ انتهاءِ المُهلَةِ المحدَّدَةِ لسحبِ الفصائلِ السورية المعارضةِ السلاحَ الثقيلَ بموجِبِ الاتفاقِ الروسي التركي، باتتِ المنطقَةُ العازلَةُ في محيطِ إدلبَ شِبْهَ خاليَةٍ بعدَ إتمامِ سحْبِ الجزءِ الأكبرِ منه.
في المقابل، ذكَرَ مصدرٌ محلِيٌّ أنّ جميعَ الفصائلِ اضطرّتْ للموافقَةِ على هذه المبادرة لكي ينعَمَ الأهالي بشَيءٍ من الأمنِ والأمانِ بعدما عانَوا لسنواتٍ طويلةٍ من هجمَاتِ النظام وحلفَائِه.
وتشمَلُ المنطقَةُ منزوعَةُ السلاحِ أطرافَ محافظَةِ إدلب وأجزاءً من محافظَاتٍ مجاوِرَةٍ تحتَ سيطرَةِ الفصائلِ المعارِضَةِ، تقعُ على خطوطِ التماسِ مع قواتِ النظام.