اعتبر رئيس الجمهورية برهم صالح إن الهزيمة العسكرية لداعش وتشكيل حكومة جديدة في بغداد تمثلان نقطة تحول ليس فقط بالنسبة للعراق، ولكن أيضاً للشرق الأوسط.
وجاء في خطاب رئيس الجمهورية، أمس الخميس، الذي القاه في فعاليات مؤتمر (حوارات المتوسط) بالعاصمة الإيطالية روما، ان "من أهم التحديات التي تواجه العراق اليوم هو الإصلاح الاقتصادي والتجديد"، وأضاف "الفساد وإساءة استخدام الأموال العامة يقوضان قابلية الدولة العراقية للحياة ويعززان دائرة الصراع والإرهاب ومن الضروري تجفيف مستنقع الفساد".

وأعرب رئيس الجمهورية عن ثقته بسعي" الحكومة الجديدة بقيادة عادل عبد المهدي إلى تنفيذ خطة طموحة لإعادة الهيكلة الاقتصادية تقوم على تمكين القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار". مشيراً إلى أهمية تطلع الحكومة إلى" إزالة العوائق أمام الاستثمارات الخاصة العراقية والاجنبية في مشاريع البنية التحتية"، ومؤكدا على ضرورة مواصلة الجهد مع القيادة في كردستان لتذليل المشكلات العالقة ما بين المركز والإقليم على أسس دستورية".

كما أشار الى ان "العراق مركز استراتيجي مهم يربط العالم العربي مع إيران وتركيا ويربط اقتصادات الخليج وأوروبا. يمكن لهذه العلاقات أن تربط بين دول المنطقة حتى يصبح العراق قلب طريق الحرير الجديد إلى البحر المتوسط".