أعلنت علامة الأزياء الفاخرة "شانيل" عن قرارها بحظر استخدام الفراء والجلود الغريبة في مجموعاتها، وتوقف إنتاج الملابس والإكسسوارات المصنوعة من فراء الحيوانات والجلود بأنواعها، مثل جلد التمساح، والسحالي، والثعابين، بهدف الحفاظ على المعايير الأخلاقية، وبعد مواجهتها ضغوط عدة من قبل نشطاء حقوق الحيوان.

وقد أكد دار الأزياء الفرنسية الشهير، إن القرار اُتخذ جزئياً، لأنه من غير الممكن الحصول على مثل هذه المنتجات وتلبية مبادئ الشركة في الوقت ذاته، وان الدار تقوم باستمرار بمراجعة سلاسل التوريد الخاصة، للتأكد من أنها تلبي التوقعات حول النزاهة والقدرة على تتبع مصدرها.
وقد رحبت منظمة بيتا التي تطالب بحقوق الحيوان بهذه الخطوة، مؤكدة أنها انتصار لها ولشعارها الذي ينص على أن "الحيوانات ليست لنا لارتدائها".
وتعتقد "بيتا" أنه لم يعد اليوم هناك حجة مقنعة لاستخدام المنتجات الحيوانية، إذ أن "التقدم في مجال تقنيات المنسوجات جعل الفرو الزائف والجلد النباتي لا يمكن تمييزه عن جلود الحيوانات الحقيقية".

يُذكر أنه في المواسم الأخيرة، احتضنت العديد من العلامات التجارية الفاخرة الفرو المزيف في تصاميمها، بيمنا قامت علامات أخرى بحظر استخدام الفرو الحقيقي والمنتجات غير الصديقة بالحيوان، من بينها غوتشي، وجورجيو أرماني، وفيفيان ويستوود، وكالفن كلاين، ورالف لورين.

ومنذ العام 1983، يشغل المصمم كارل لاغيرفيلد منصب المدير الإبداعي في شانيل. وكان قد تولى لاغرفيلد منصبه بعد 12 عاماً من وفاة مؤسسة العلامة كوكو شانيل، حيث كان يعمل قبل ذلك في علامة الأزياء الإيطالية فيندي، والتي قدم خلال فترة عمله بها باستخدام جلود مثل جلد الخلد، والأرانب، والسناجب في تصاميم العلامة.