أكد الراوي حرصَ القواتِ الأمنيةِ على تأمين ممراتٍ لخروج مئاتِ العوائلِ الأنباريةِ من مواقعِ الاشتباكات وإبعادِ الخطرِ عنهم، مضيفاً أنّ تنظيمَ داعش يستخدم المدنيين من الأطفال والنساءِ وكبارِ السنّ في الرمادي دروعاً بشرية، خصوصاً بعد التقدمِ الكبيرِ للقوات الأمنيةِ في معاركِ تطهيرِ محاورِ الرمادي والخسائرِ الفادحةِ التي تكبّدها التنظيم.
ومن جانبه أكد رئيسُ ائتلافِ متّحدون للإصلاح أنّ استعادةَ المناطقِ من تنظيم داعش يجب أن يكونَ الدورُ الأكبرُ فيه لأبنائها
وقال النجيفي إنّ على الحكومة والتحالفِ الدولي وَعْيَ حقيقةِ أنّ أبناءَ المناطقِ المغتصبةِ هم وحدَهم القادرون على استعادتها، وأضاف أنّ أزمةَ النازحين تتطلب إجراءاتٍ استثنائيةً من قبل الحكومةِ وعدم اللجوءِ إلى مسوِّغاتٍ لم تَعُدْ تقنع أحداً.