نشرتْ صحيفةُ نيويورك تايمز الأمريكيةُ تقريرا ًعن قصةِ الضابطِ العراقي الذي اخترقَ صفوفَ تنظيمِ داعش وساهمَ في إحباطِ ثمانيةٍ وأربعينَ هجوما في بغداد بينهُمْ ثلاثونَ هجوما بسياراتٍ مفخّخة.
ونقلتِ الصحيفةُ عن مسؤولٍ في خليةِ الصّقورِ الاستخباريةِ قولَـهُ: إنّ النقيبَ "حارث عبد علي السوداني" من القِــلّــةِ في العالمِ الذينَ اخترقوا قياداتِ تنظيمِ داعش.ووفقاً للصحيفةِ الأميركية، فإنّ السوداني الذي عملَ سابقاً في مجالِ تكنولوجيا الكمبيوتر نجحَ في كسْـبِ ثقةِ تنظيم داعش في عام ألفينِ وأربعةَ عشر لِــيُـعَــيّـنوهُ مسؤولاً لوجيستياً عن إدخالِ السياراتِ المفَخّخةِ والانتحاريينَ للعاصمةِ بغداد عبرَ منطقةِ الطارمية.لكنْ في مطلعِ عام ألفين وسبعةَ عشرَ اكتشفَ التنظيمُ أمرَهُ واستدرجَـهُ من الطارميةِ إلى قضاءِ القائمِ، وتمّـتْ تصفيتُـهُ من قبلِ عناصرِ التنظيم في آب/أغسطس من العامِ ذاته.