رحب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، اليوم الخميس، بإقرار موازنة 2019، فيما طالب بتعزيز خطوة اقرار الموازنة باتفاق القوى السياسية على استكمال الكابينة الحكومية.
وقال عبد المهدي في بيان، تابعته قناة الفلوجة، "نرحب ونحيي التعاون الجاد والعمل الدؤوب والمستمر بين الحكومة ومجلس النواب والذي ساعد بإقرار الموازنة العامة للدولة العراقية لعام ٢٠١٩".
وأضاف عبد المهدي، "نهنئ شعبنا وكافة الاطراف التي عملت على إنجاز هذه المهمة التي تخللتها ظروف صعبة في مرحلة تسليم وتسلم بين عهدين تشريعيين والتي ما كان بالإمكان تجاوزها لولا الجهود الكبيرة التي بذلتها رئاسة مجلس النواب والعمل المثابر لأعضائه ولجانه خصوصا اللجنة المالية".
وبين عبد المهدي، "كذلك المواقف المخلصة للقوى السياسية والتي اسهمت جميعها عبر نقاشات مسؤولة ومعمقة فيما بينها وبين مختلف أطراف الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية من التصويت النهائي على الموازنة في الساعات الاولى لصباح اليوم الخميس".
وأشار عبد المهدي، بحسب البيان، إلى أن "الحكومة ستدرس التعديلات والإضافات التي أضافها مجلس النواب، كما ستضع بأسرع وقت التعليمات اللازمة للبدء بتطبيق مواد الموازنة”، مبيناً أن "الحكومة قد بدأت فعلا بوضع الأسس لتكون موازنة عام ٢٠٢٠ موازنة مشاريع وأداء وليس موازنة بنود، وهو امر إن نجحنا فيه فإنه سيمثل اصلاحا كبيرا وتغييرا عما كان عليه الحال للمائة سنة الماضية من عمر الدولة العراقية".
ونوه عبدالمهدي، إلى أن “الحكومة تعمل على الانتهاء من عدد من الحسابات الختامية للسنوات الماضية وذلك تنفيذا لما تضمنه منهاجها الوزاري والذي نالت على اساسه ثقة ممثلي الشعب”.
وتابع عبدالمهدي، “نأمل ان يستكمل هذا الإنجاز الكبير بالإنجاز الآخر المتمثل باتفاق القوى السياسية على استكمال التشكيلة الوزارية لتستطيع الحكومة الانطلاق بكافة طاقتها بما يخدم مطامح ومصالح شعبنا العزيز”.