انتخبتِ الهيئةُ العليا للتفاوض المنبثقةُ عن مؤتمر المعارضةِ السوريةِ في العاصمة السعوديةِ الرياض، انتخبت رئيسَ الوزراءِ المنشقّ عن النظام رياض حجاب، منسّقًا عامًّا لها تمهيداً لتشكيل وفدِ التفاوضِ مع نظامِ الأسد.
وقال حجاب بعد انتخابه للصحفيين إن قرارات مجلس الأمن الدولي أكدت على أن تكون المرحلة الانتقالية بدون الأسد، وعلى تشكيل مجلس حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة، وإن المعارضة ستذهب للمفاوضات استنادا لهذا المبدأ، ولن تدخل في أي محادثات تستند لأي شيء آخر ولن تكون هناك تنازلات.
يأتي ذلك قبيل البدءِ باجتماع مجموعةِ الاتصال الخاصة بسوريا في نيويورك والذي يضمّ الدولَ الكبرى ودولَ الجوارِ السوريّ للتباحث بشأن حلِّ الأزمةِ في البلاد.
إلى ذلك تسعى الدولُ الخمسُ الدائمةُ العضويةِ في مجلس الأمنِ التابعِ للأمم المتحدة للاتفاق على مسوّدةِ قرارٍ يدعم مسعىً دولياً لإنهاء الحربِ المندلعة في سوريا قبل بدءِ محادثاتٍ وزاريةٍ بشأن الأزمةِ تُعقد في نيويوركَ اليوم الجمعة.
وأبلغتْ المندوبةُ الأمريكيةُ لدى الأمم المتحدة سامانثا باور الصحفيين أنّ الأعضاءَ الخمسةَ الذين يتمتّعون بحقّ النقض (الفيتو) لم يتفقوا بعدُ على مسوّدةٍ لطرحِها اليوم الجمعة على المجلس.
حيث كانت القوى الغربيةُ تأمل في أن يوافقَ المجلسُ على قرارٍ يصدّق على خارطة طريقٍ مدّتُها عامان لإجراء محادثاتٍ تبدأ في يناير كانون الثاني بين الحكومةِ السورية والمعارضة لتشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنيةٍ ثم إجراءِ انتخاباتٍ في نهاية المطاف.
في غضون ذلك انطلقت، في مدينة نيويورك، مباحثاتٌ سياسيةٌ تضم مجموعةَ الاتصالِ الخاصةَ بسورية، إضافةً إلى روسيا وإيران، في ظل خلافٍ حول مصيرِ الأسد، قد يطيح بجهودِ المنظومةِ الدوليةِ للوصول إلى حلٍّ سياسيّ للحرب الدائرةِ في سوريا.