رجّحَـتْ مصادرُ سياسية ٌ مُطّلعة ٌ انضمامَ تحالُـفَـيْ دولةِ القانون بزعامة المالكي والنصر بزعامة العبادي الى تحالفِ سائرون والفتح الذي أعلنَ عنه مؤخراً الصدر والعامري.

وتوقّـعَـتِ المصادرُ انضمامَ تيارِ الحكمة بزعامة الحكيم إلى التحالفِ الأخير، مشيرةً إلى أنّ الحراكَ الأخيرَ بين الكتلِ الشيعيةِ سَـيُـعيدُ تكرارَ صورةِ التحالفِ الوطني السابقِ، لكنْ بعنوانٍ جديد.
الى ذلك قالَ مصدرٌ في التيارِ الصدري إنّ حواراتٍ مكثفة ً تـُجرى لاستقطابِ تحالفِ النصر وتحالف دولة القانون لتشكيلِ الكتلةِ البرلمانية الأكبر، لافتاً الى عدمِ وجودِ خطوطٍ حُـمْـرٍ على أحد، فالصدرُ الذي كان رافضاً لفكرةِ تحالفهِ مع العصائبِ تحالفَ اليوم معها، وإنّ زعيمَ العصائب قيس الخزعلي يُجري حواراتٍ مع المالكي لدخولهِ ضمن التحالفِ الجديد"، مبيناً أنّ "المالكي اليوم تجردَ من شروطهِ السابقة، ووافق أنْ يكون جزءاً من التحالف الجديد.
ومع انفتاحِ كتلِ التحالفِ الشيعي على بعضها، تعودُ العمليةُ السياسية من جديد، إلى محاور تحالفٍ شيعيٍّ - سُـنيٍّ - كردي، وبحسبِ مراقبينَ فإنّ ذلك سيعودُ بالعراق خطوةً باتجاهِ التمركزاتِ التي بُـنِـيَـتْ عليها العمليةُ السياسية.