تجدّدت الاشتباكات، اليوم الأربعاء، بين القوات العراقية وعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقة العياضية التابعة لبلدة تلعفر (غرب الموصل)، فيما أكدت الشرطة الاتحادية العراقية أن التنظيم يحاول استخدام العبوات الناسفة لعرقلة تقدم القوات العراقية.

وقال مصدر في قيادة العمليات العراقية المشتركة، إن القوات العراقية تحاول التقدم داخل منطقة العياضية بإسناد جوي مكثف، مبيناً أن القوات المشتركة اصطدمت بمقاومة عنيفة من عناصر "داعش".

وأشار إلى أن تنظيم "داعش" يستخدم القناصين والعبوات الناسفة لعرقلة تقدم القوات العراقية، لافتاً إلى احتدام المعارك بين الجانبين في المنطقة.

إلى ذلك، قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، في بيان، إنّ قواته تواصل تقدمها باتجاه مركز منطقة العياضية التي تمثل آخر معاقل "داعش" قرب تلعفر، موضحاً أن التقدم يتم من ثلاثة محاور.

ولفت إلى استعادة السيطرة على نصف مساحة العياضية، مؤكّداً أن الشرطة الاتحادية تنشر الأسلحة المساندة والقناصين على الأماكن العالية، وتكثف قصفها الصاروخي على مقرات "داعش"، مبيناً أن التنظيم يستخدم مفارز التعويق والعبوات الناسفة والنيران البعيدة من أجل عرقلة تقدم القوات العراقية وإطالة أمد المعركة.

وفي سياقٍ متّصل، تمكنت قوة مشتركة من الجيش العراقي وقوة الرد السريع ومليشيا "الحشد الشعبي" من السيطرة على جامع الشهداء شمال العياضية بحسب بيان لـ"الحشد"، أكد أن القوات المشتركة مستمرة بالتقدم نحو عمق العياضية.

وأشار بيان المليشيا إلى قيام الطيران العراقي بتوجيه ضربات جوية استهدفت مناطق حيوية لتنظيم "داعش" في العياضية، لافتاً إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير معاقل ومقرات مهمة للتنظيم.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، قد أعلن في العشرين من الشهر الحالي عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتحرير بلدة تلعفر والمناطق المحيطة بها من سيطرة تنظيم "داعش" بمشاركة قوات الجيش العراقي، والشرطة الاتحادية، والرد السريع، وجهاز مكافحة الإرهاب ومليشيا "الحشد الشعبي" بإسناد من طيران التحالف الدولي.

وتقول قيادات عسكرية عراقية إن جميع أحياء بلدة تلعفر تحررت باستثناء منطقة العياضية التي تشهد معارك عنيفة مع "داعش".

 

المصدر: العربي الجديد