أفاد أحدُ المعتقلين ممّن أُطلق سراحُه مؤخّراً لقناة الفلوجة أنهم تعرّضوا لأبشع أنواعِ التعذيبِ لإجبارهم على الاعتراف بجرائمَ لم يفعلوها
وتابعَ المعتقلُ الذي فضّلَ عدمَ ذكرِ اسمه:  لم أرَ الحريةَ إلا بعد أن دفعتُ مبلغاً قدرُه أربعون ألفَ دولارٍ إلى أحد القضاةِ وبالتنسيق مع ضباطٍ  قائمين على سجن التاجي شمالَ بغداد
كما وأكد ناشطون حقوقيون أنّ أغلبَ المعتقلين في السجون العراقيةِ هم أبرياءُ، ولم تثبت بحقّهم أيُّ تُهم، لكنهم ماكثون في المعتقلات لسنواتٍ طوال
وطالبَ الناشطون الحكومةَ أن تكونَ لها كلمتُها بمراجعة كلِّ قضايا المعتقلين، وإطلاقِ سراحِ الأبرياء منهم حتى لا تكون هناك أيُّ شائبةٍ فيما يخصُّ عملَ القضاءِ الذي يترجم بقاءَ المعتقلين داخلَ السجون بغيرِ العادلِ، جاء ذلك بعد زيارةٍ أجرتها منظماتٌ إنسانيةٌ للسجون العراقية في مناطقِ وسطِ وجنوبِ العراق