أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أن الكاظمي هو أول رئيس وزراء عراقي يتحرك ضد الفصائل المسلحة، معتبرة عملية "البوعيثة" بادرة أولى للوفاء بالوعود التي قطعها الكاظمي بشأن كبح نفوذ الفصائل وإخضاعها لسيطرة الدولة.

وعدّت الصحيفة الأمريكية الوضع القانوني لهذه الفصائل غامضاً وملتبساً؛ لأنها تدّعي الانتماء لمؤسسة أمنية في الدولة، لكنّها في الوقت نفسه، تنتهك القانون العراقي وتعتدي على مفاصل الدولة. ونقلت الصحيفة عن قيادة العمليات المشتركة قولها إن الهدف من عملية البوعيثة إرسال رسالة مفادها أنه لا يوجد خط أحمر ولا أحد فوق القانون ويجب أن يخضع الجميع له.