كشف تقريرٌ أمريكي أنّ العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تحوّلت جوهريًا بعد اجتماع نادر لسفيريهما في بغداد منتصف ألفين وسبعة بشأن تَصاعُد الصراع في العراق وتَعمُّق العَداء بين البلدين.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إنّ الاجتماع الذي ضم السفير الأمريكي ريان كروكر ونظيره الإيراني حسن كاظمي قومي عُقد من أجل التوصل إلى سياسات متوافقة بين الطرفين تدعَم الاستقرار في العراق، وإنهاء مظاهر الصراع المسلّح، لكنّه لم يخرج بشيء إيجابي لصالح بغداد، سوى الانفراجة في العلاقات الدبلوماسيّة بين واشنطن وطهران.