كشفت مصادر مطلعة تفاصيل مبادرة رئيس الجمهورية برهم صالح بين حركة عصائب أهل الحق، وتيار الحكمة، بعد الخلافات المحتدمة بين الطرفين.
وذكرت المصادر أن رئيس الجمهورية تواصل مع رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، وزعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، كلا على حدة، في مسعى منه لتخفيف حدة التصعيد بينهما.
كما بحث مع قيادات بارزة من تحالف الاصلاح من جهة والبناء من جهة أخرى، للوقوف على مجريات الأزمة بين الطرفين وسبل إنهائها.
وبينت المصادر أن وساطة صالح هدأت الطرفين، وأوقفت التصعيد في وسائل إعلامهما.

وعلى خلفية الأزمة، عُقِد اجتماع موسع في مكتب أمين عام حركة العصائب، بحضور رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
وخرج المجتمعون بجملة توصياتٍ، في مقدمتها توجيه خطاب لتيار الحكمة يطالب بالتوقف الفوري عن سياسة التصعيد تجاه العصائب، والحذر من الفتن والأضرار التي يمكن أن تربك الوضع الأمني في العراق.
كما أعطى المجتمعون فرصة لمبادرة رئيس الجمهورية للتحقيق في تلك الأزمة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.